موقف مختبر فيزياء الأعمال للذكاء الاصطناعي بشأن الذكاء الاصطناعي، والحكم، والمساءلة
إن مختبر الذكاء الاصطناعي لفيزياء الأعمال يعامل الذكاء الاصطناعي كأداة لدعم القرار، وليس كصانع قرار. عمله متجذر في فكرة بسيطة ولكنها مهمة: يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة الأشخاص على التفكير بشكل أسرع، واكتشاف الأنماط، واختبار الخيارات، ولكن لا ينبغي أبدًا التعامل معه كما لو كان يمتلك الحكم أو النية أو المسؤولية. في نهج المختبر، يحدد البشر الغرض، ويضعون الحدود، ويقيمون المخرجات، ويظلون مسؤولين عن القرار النهائي وعواقبه.
يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في عملك، ولكنه لا يمكن أن يحل محل مسؤوليتك. موقف المختبر هو أن الذكاء الاصطناعي مفيد بنفس الطريقة التي تكون بها الآلة الحاسبة القوية أو لوحة المعلومات أو المستشار. يمكنه معالجة المعلومات، وتوليد الخيارات، ولفت الانتباه إلى أشياء ربما فاتتك. لكنه لا يعرف ما هو الأهم بالنسبة لعملك، ولا يهتم بعملائك، ولا يمكنه تحمل العبء القانوني أو الأخلاقي أو الإداري للقرار الحقيقي.
إن مختبر الذكاء الاصطناعي لفيزياء الأعمال تساعد المنظمات على استخدام الذكاء الاصطناعي دون الخلط بين المساعدة والسلطة. يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في الصياغة والفرز والمقارنة والتلخيص والمحاكاة وتقديم التوصيات. لكن لا يزال على الأشخاص تحديد الهدف، والمفاضلات المقبولة، والمخاطر الحقيقية، ومن يملك النتيجة. لهذا السبب يركز المختبر على الموافقة البشرية والتحقق ووضوح الأدوار والمساءلة الصريحة بدلاً من الأتمتة العمياء.
ما يعارضه المختبر هو خطأ شائع في عالم الأعمال: يبدأ الناس في الحديث وكأن “الذكاء الاصطناعي هو من قرر”. من وجهة نظر المختبر، هذا هو الفكر الخاطئ. الذكاء الاصطناعي لا يقرر بالمعنى البشري. بل ينتج مخرجات. البشر هم من يقررون ما إذا كان ينبغي الثقة بهذه المخرجات، أو تكييفها، أو رفضها، أو العمل بها. هذا التمييز مهم، لأنه بمجرد أن يبدأ الناس في إسناد الكثير من الذكاء أو السلطة للنظام، تضعف الأحكام وتطمس المسؤولية.
بلغة بسيطة، يمكن تلخيص موقف المختبر على النحو التالي:
- نحن نستخدم الذكاء الاصطناعي لدعم الحكم البشري، وليس لاستبداله.
- نحن نستخدم الذكاء الاصطناعي لتوسيع نطاق القدرات، وليس للاستعانة بمصادر خارجية للمساءلة.
- نحن نستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة الناس على التفكير، ولكن لا نستخدمه مطلقًا لنتظاهر بأن الآلة تفكر نيابة عنهم.
